حسن بن حمزة الشيرازي ( شرف البلاسي )
7
رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي
ليس من الحق أن أغفل هذه النخوة التي توهّجت في قلب صديقنا الأجلّ الأوفى الأستاذ سليم علي حسن ، فقد تعهّد هذا المشروع بالعناية والتفت إليه بالسخاء والرعاية واغدق عليه من اهتمامه حتى بزغ منه أوّل شعاع ، هو هذا السفر الأنيس الذي يسحر العقل والقلب معا . وإنّها لنخوة حصيف ترجمت حبّ صديقنا الأجل الأوفى للعلم وأهل العلم ، وعبّرت عن مودّته للفكر ورجال الفكر ، وكشفت عن طموحه البعيد ليحتلّ دوره في تزويد العقل وتهيئة أسباب المعرفة ، لأنه أدرك أن ليس بعد العقل شيء يطلب ولا بعد المعرفة غاية تفتقد . فله الشكر صافيا وله التقدير خالصا في أول الطريق وآخره .